9 / 9 / 2020 0

(163)

مالذي يدفع العملاء لشراء علامة تجارية معينة مهما زاد الثمن؟

هل تساءلات يوماً لماذا يدفع عملاء أبل هذه المبالغ المرتفعة لشراء الإصدارات الجديدة من الأيفون ؟

أنها قيمة العلامة التجارية ،، هذه القيمة التي عملت على تطويرها  أبل لدى عملائها طوال سنوات تواجدها في السوق العالمي.

تشير بحوث التسويق الأمريكية إلى أن العلامة التجارية لأبل تمثل 41 % من القيمة الإجمالية للشركة وهذا بلا شك يدل على قوة العلامة التجارية

هذه القيمة التي ولدتها أبل لقاء منتجاتها بشكل عام و”الأيفون”  بشكل خاص مما جعلها سهلة التميز وأفضل من نظيرتها في السوق من ناحية الجودة والموثوقية –ينطبق المثال على معظم العلامات التجارية المميزة مثل نايك وأديداس وسوني وغيرها-.

تساعد أساليب التسويق على خلق هذه القيمة التي ينتُج عنها ثلاثة عناصر أساسية:

  1. إنطباعات العميل Customer Perceptions

  2. الآثار السلبية والإيجابية Positive or Negative Effects

  3. القيمة النهائية Resulting value

تشمل إنطباعات العميل معرفته وخبرته وتجاربه مع هذه العلامة ومنتجاها، حيث تؤدي هذه الإنطباعات إلى تشكيل الآثار الإيجابية والسلبية، فإذا كانت قيمة العلامة التجارية إيجابية فهذا سيحقق عوائد مالية وزيادة في الأرباح ، أما إذا كانت الآثار سلبية فالعكس صحيح مما يؤدي إلى تدهور المبيعات وتكوين سمعة سيئة عنها، مما يشكل القيمة النهائية لدى العملاء والمنافسين وأصحاب المصلحة بشكل عام.

بقي الإشارة إلى أن قيمة العلامة التجارية علمياً تفيد بأنه كل ماكانت قيمة العلامة التجارية لأي شركة مرتفعة كل ماقلت حساسية السعر ومخاطر إتخاذ القرار الشرائي لدى المستهلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *